true love only for romancy people
اهلا بكم فى true love
نرجو ان نكون على حسن ظنكم
التسجيل للرومنسين فقط

true love only for romancy people


شاطر | 
 

 اركب معنا 4

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
SHEMO MOHAMED
المديره العامه
المديره العامه
avatar

عدد المساهمات : 1560
نقاط : 2607
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
العمر : 23
الموقع : http://true-love1.hooxs.com

مُساهمةموضوع: اركب معنا 4   الأحد أغسطس 08, 2010 12:59 pm


والإيمان
بالملائكة :
أن الله خلقهم من نور .. ووكلهم بأعمال
يقومون بها ..
وهم عباد لا يعصون الله ما أمرهم .. ويفعلون
ما يؤمرون .. هم أكثر منا عدداً .. وأكثر خوفاً
وتعبداً ..
روى البخاري ومسلم أن في السماء بيتاً يسمى
بالبيت المعمور يدخله كلَّ يوم سبعون ألف
ملك فيصلون ثم يخرجون منه .. ثم لا يعودون
إليه إلى يوم القيامة ..
وصحّ عند أبي داود والطبراني أنه صلى الله
عليه وسلم قال : ( أُذن لي أن أحدث عن ملك من
ملائكة الله عز وجل من حملة العرش ما بين
شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرةُ سبعمائة عام ) ..
ولبعض الملائكة أعمال خاصة .. فجبريل موكل
بالوحي إلى الأنبياء .
وميكائيل بالمطر والنبات .. وإسرافيل بالنفخ
في الصور عند قيام الساعة ..
وملك الموت موكل بقبض الأرواح .. ومالك خازن
النـار ..
ولله ملائكة موكلون بالأجنـة في الأرحام ..
وآخرون موكلون بحفظ بني آدم .. ومنهم موكلون
بكتابة أعمال بني آدم .. وملائكة موكلون
بسؤال الميت في قبره .. وغير ذلك ..


* * * * * * * * *

هؤلاء هم الملائكة .. وهم عالم
غيبي .. نؤمن بوجودهم وإن كنا لا نراهم ..
وهناك مخلوقات أخرى غائبة عنا أيضاً .. وهم :
الجن .. وهم مخلوقون من نار .. وخلقهم الله قبل
خلق الإنس .. كما قال تعالى :
{ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن
صَلْصَالٍ مّنْ حَمَإٍ مّسْنُونٍ *
وَالْجَآنّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن
نّارِ السّمُومِ } .
وهم مكلفون مأمورون بالعبادة .. فمنهم المؤمن
ومنهم الكافر .. ومنهم المطيع .. ومنهم العاصي
..
وهم يعتدون على الإنس أحياناً .. كما يعتدي
الإنس عليهم أحياناً ..
ومن عدوان الإنس عليهم أن يستجمر الإنسان (أي
يمسح فرجه بعد البول والغائط ) بعظم أو روث ..
ففي مسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم عن
العظم والروث : ( لا تستنجوا بهما فإنهما طعام
إخوانكم من الجن ) ..
ومن عدوان الجن على الإنس .. تسلطهم بالوسوسة
.. وتخويفهم .. وصرعهم ..
ويمكن للمسلم أن يتحصن منهم بالأذكار
الشرعية .. كقراءة آية الكرسي .. والمعوذات ..
والأذكار الشرعية الثابتة عن النبي صلى الله
عليه وسلم .. أما التقرب إليهم بالذبح لهم
ودعائهم لاتقاء شرهم فهذا من صور الشرك ..
ولا شك أن الجن والشياطين ضعفاء .. وكيدهم
ضعيف .. ولكن الإنسان إذا كثرت معاصيه .. وصار
ينظر إلى الحرام .. ويسمع المعازف .. وضعف
إيمانه .. وقلَّ تعلقه بربه .. وغفل عن ذكر
الله .. وعن التحصن بالأذكار الشرعية
استطاعوا التسلط عليه ..
قال تعالى عن الشيطان وجنده : { إِنَّهُ
لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ
آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
* إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ
يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ
مُشْرِكُونَ } ..


* * * * * * * * *

والإيمان
بالكتب :
وهي الكتب التي أنزلها على أنبيائه ..
هداية للخلق .. وهي كثيرة .. نؤمن بها كلها ..
وقد أخبرنا الله بأربعة منها ..
فالقرآن أنزله الله على محمد .. والتوراة على
موسى .. والإنجيل على عيسى .. والزبور على داود
.. عليهم الصلاة والسلام ..
وكلها كلام الله تعالى .. والقرآن هو آخرها
وأعظمها .. جمع الله فيه ما في الكتب السابقة
.. قال تعالى : { وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ
الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا
بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ
وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ } ..


* * * * * * * * *

والإيمان
بالأنبياء والرسل .. عليهم السلام ..
فقد بعث الله في كل أمة رسولاً يدعوهم
إلى عبادة الله وحده لا شريك له .. وأول الرسل
: نوح وأخرهم محمد عليهم الصلاة والسلام ..
والرسل عددهم كثير .. منهم من أخبرنا الله
باسمه .. وقص علينا خبره .. ومنهم من لم يخبرنا
به ..فنؤمن بهم كلهم ..قال تعـالى : { وَلَقَدْ
أَرْسَلْنَا رُسُلاً مّن قَبْلِكَ مِنْهُم
مّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مّن
لّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ}..
وهم بشر مخلوقون لا فرق بينهم وبين الناس إلا
أنهم يوحى إليهم..{ قُلْ إِنَّمَا أَنَا
بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ }..
نعم .. هم بشر يأكلون ويشربون .. ويمرضون
ويموتون ..
ويجب الإيمان بهم جميعاً فمن كفر برسالة
واحد منهم فقد كفر بالجميع ..
قال الله عن قوم نوح : { كَذّبَتْ قَوْمُ
نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ } .. وقال عن قوم هود (
كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ ) .. مع أن كل
أمة لم تكذب إلا نبيها .. ولكن لأن رسالة جميع
الأنبياء واحدة فمن كذب بواحد منهم فقد كذب
بالجميع ..
وعلى هذا فالنصارى الذين كذبوا محمداً صلى
الله عليه وسلم ولم يتبعوه هم مكذبون للمسيح
بن مريم ..
لأنه بشرهم بمحمد صلى الله عليه وسلم وأمرهم
باتباعه .. فلم يطيعوه .. وقل مثل ذلك في
اليهود .. وغيرهم ..


* * * * * * * * *

والإيمان
باليوم الآخر ..
وهو التصديق بما ذكر الله في كتابه ..
وأخبر به رسوله صلى الله عليه وسلم .. بما يقع
بعد الموت ..
فتؤمن أولاً بعذاب القبر ونعيمه .. وهو ثابت
بالكتاب والسنة ..
قال تعالى : { وحاق بآل فرعون سوء العذاب *
النار يعرضون عليها غدواً وعشياً ويوم تقوم
الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب } ..
وقال تعالى عن المنافقين : { سنعذبهم مرتين ثم
يردون إلى عذاب عظيم } .. قال ابن مسعود وغيره :
العذاب الأول في الدنيا .. والثاني عذاب في
القبر .. ثم يردون إلى عذاب عظيم في النار ..
أما الأحاديث في إثبات عذاب القبر ونعيمه ..
فهي كثيرة .. بل قد صرح ابن القيم وغيره أنها
متواترة .. وفي السنة أكثر من خمسين حديثاً في
ذلك ..
منها ما في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه
وسلم مرَّ بقبرين .. فقال : إنهما ليعذبان وما
يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لا يستتر من
البول وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة ) ..
ومنها ما في الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم
كان يقول في دعائه : ( اللهم إني أعوذ بك من
عذاب القبر .. ) ..
وعذاب القبر ونعيمه أمور غيبية .. لا تقاس
بالعقل ..


* * * * * * * * *

ومن الإيمان
باليوم الآخر ..
الإيمان بالبعث وإحياء الموتى حين ينفخ
في الصور .. فيقومون حفاة عراة غرلاً ( غير
مختوننين ) .. كما قال تعالى : { ثُمّ إِنّكُمْ
بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيّتُونَ * ثُمّ إِنّكُمْ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ } ..
والإيمان بالحساب والجزاء .. قال الله : { إِنّ
إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ * ثُمّ إِنّ
عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ } ..
والإيمان بالجنة والنار .. فالجنة .. دار
المتقين .. فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت
ولا خطر على قلب بشر ..
والنار هي دار العذاب .. فيها من العذاب
والنكال مالا يخطر على البال ..
وتؤمن كذلك بأشراط الساعة الصغرى .. والكبرى
.. كخروج الدجال .. ونزول عيسى عليه السلام من
السماء .. وطلوع الشمس من مغربها .. وخروج دابة
الأرض من موضعها .. وغير ذلك ..
ونؤمن .. بالشفاعة .. والحوض والميزان .. ورؤية
الله تعالى .. وغير ذلك من أمور الآخرة ..


* * * * * * * * *

والإيمان
بالقدر خيره وشره :
فتؤمن بأن الله قبل أن يخلق الخلق .. علم
كل شيء جملة و تفصيلاً .. وكتبه في اللوح
المحفوظ .. وخلق جميع الكائنات { اللّهُ
خَالِقُ كُـلّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَىَ كُلّ
شَيْءٍ وَكِيلٌ } ..
ولا يحدث في هذا الكون شيء إلا وقد علم الله
حدوثه .. وأذن به..قال الله : { إِنَّا كُلَّ
شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ }
وكل إنسان له مشيئة وقدرة .. يختار بهما فعل
الشيء أو تركه .. فهو إن أراد توضأ وصلى .. وإن
أراد ضل وزنى .. لذا هو محاسب ومجازى .. ولا
يجوز أن يحتج بالقدر على ترك الواجبات .. أو
فعل المحرمات ..


* * * * * * * * *

ومما يقدح في
الإيمان ..
الاستهزاء بالدين .. فهو ردة عن الإسلام ..
قال الله :
{ قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤن * لا
تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم } ..
ومثل هذا ما يقوله بعضهم : إن الإسلام دين
قديم لا يصلح لعصرنا .. أو إنه تأخر ورجعية ..
أو يقول : إن القوانين الوضعية أحسن من
الإسلام .. أو يقول في من يدعو إلى التوحيد
وينكر عبادة القبور والأضرحة : هذا متطرف ..
أو هذا وهابي .. أو يفرق المسلمين ..


* * * * * * * * *

ومن أكبر
القوادح في الإيمان .. الحكم بغير ما أنزل
الله ..
فمن مقتضى الإيمان بالله الحكم بشرعه ..
في الأقوال والأفعال .. والخصومات والأموال ..
وسائر الحقوق ..
فيجب على الحكام أن يحكموا بما أنزل الله ..
ويجب على الرعية أن يتحاكموا إلى ما أنزل
الله .. ولا يجتمع الإيمان مع التحاكم إلى غير
ما أنزل الله .. فقال تعالى :
{ فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر
بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت
ويسلموا تسليماً } .. وقال : ( وَمَن لَّمْ
يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ
فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ) ..
فلا بد من الحكم بما أنزل الله .. في كل شيء في
البيع والشراء .. والسرقة .. والزنا .. وغيرها ..
وليس في أحكام الطلاق والزواج والأحوال
الشخصية فقط ..
ومن شرع قوانين للناس .. وزعم أن هذه القوانين
أنسب وأفضل من حكم الله فهو كافر .. نعم كافر ..
قال الله : { أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين
ما لم يأذن به الله } .. وقال الله : { أفحكم
الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم
يوقنون } ..
وفي الصحيح أنه لما أنزل الله : { اتخذوا
أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله } .. قال
عدي بن حاتم رضي الله عنه : يا رسول الله ..
لسنا نعبدهم .. قال : ( أليس يحلون لكم ما حرم
الله فتحلونه .. ويحرمون ما أحل الله
فتحرمونه ؟ ) .. قال : بلى . قال صلى الله عليه
وسلم : "فتلك عبادتهم " ..


* * * * * * * * *

ومن القوادح
في الإيمان .. موالاة الكفار .. أو معاداة
المؤمنين ..
ولا شك .. أنه يجب على المسلمين أن يعادوا
الكافرين من اليهود والنصارى وسائر
المشركين .. وأن يحذروا مودتهم .. كما قال
تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا
تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ
أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ
بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا
جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ } ..
بل حرم الله محبة الآباء والإخوان .. إن كانوا
كفاراً .. قال تعالى : { لا تَجِدُ قَوْماً
يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ
الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ
وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ
أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ
أَوْ عَشِيرَتَهُمْ } ..
والآيات في هذا المعنى كثيرة .. تدل كلها على
وجوب بغض الكفار ومعاداتهم .. لكفرهم بالله ..
وعدائهم لدينه .. ومعاداتهم لأوليائه ..
وكيدهم للإسلام وأهله ..
كما قال تعالى : { قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء
مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي
صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا
لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ *
هَاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ
يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ
بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ
قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ
عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ
الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ
إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ *
إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ
وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ
بِهَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ
يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ
اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ } ..
وواقع اليهود والنصارى اليوم لا يخفى .. في
كيدهم للإسلام .. ومحاربة أهله والتنفير منه
.. وإنفاق الأموال الضخمة للصد عن سبيله ..
ومن صور موالاة بعض المسلمين للكافرين اليوم
: مخالطتهم وموادتهم من غير قصد الدعوة ، أو
مساكنتهم في بلادهم ، أو السفر إليهم من غير
ضرورة .. والتشبه بهم في اللباس ، أو المظهر ،
أو طريقة الحياة .. أو التكلم بلغتهم من غير
حاجة ..


* * * * * * * * *

ومن أكبر
القوادح في الإيمان ..
تنقص أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.. أو
سبهم .. أو تنقص أهل بيته الكرام ..
فنحب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم .. ولا
نغلوا في حب أحد منهم .. لا في علي رضي الله
عنه .. ولا في غيره ..
ولا نتبرأ من أحد منهم .. ونبغض من يبغضهم ..
ولا نذكرهم إلا بخير .. قال تعالى:{
وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ
الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ
وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ }
..
ومذهب أهل السنة والجماعة فيما حدث بينهم من
خلافات أو حروب .. الإمساك عن ذلك كله .. فهم
بشر يخطئون ويصيبون .. وكما عصم الله سيوفنا
عن الدخول في تلك الفتن فلنعصم منها ألسنتنا
.. ونقول : هم بشر لهم رب يجمعهم يوم القيامة
ويحكم بينهم ..
ونثبت الخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه
وسلم لأبي بكر .. تفضيلاً له وتقديماً على
جميع الأمة .. ثم لعمر .. ثم لعثمان .. ثم لعلي
رضي الله عنهم ..


* * * * * * * * *

ومن القوادح
في الإيمان ..
ما استحدثه بعض المسلمين من بدع يزعمون
أنها تقربهم إلى الله ..
كالاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ..
والقيام له في أثناء ذلك .. وإلقاء السلام
عليه ..
أو الاحتفال بمولد غيره من الأولياء
والصالحين ..
وذلك كله من البدع الدين .. لم يفعله النبي
صلى الله عليه وسلم .. ولا الصحابة رضي الله
عنهم ..
وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من
أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) أي
مردود عليه ..
وقال : ( كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ) ..
وقال تعالى { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت
عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً } ..
وإحداث مثل هذه الموالد يفهم منه أن الله لم
يكمل الدين .. حتى جاء المتأخرون فأحدثوا
عبادات زعموا أنها تقربهم إلى الله .. وهذا
اعتراض على الله ورسوله ..
فلو كان الاحتفال بالموالد من الدين الذي
يرضاه الله لبينه الرسول صلى الله عليه وسلم
للأمة ..
وقد صرح العلماء بإنكار الموالد .. لأنها
عبادة مبتدعة محدثة ..
خاصة إذا وقع فيها غلو في الرسول صلى الله
عليه وسلم .. واختلاط النساء بالرجال .. أو
استعمال آلات الملاهي ..
وقد يقع فيها الشرك الأكبر بدعاء الرسول صلى
الله عليه وسلم .. والاستغاثة به .. وطلبه
المدد .. واعتقاد أنه يعلم الغيب .. ونحو ذلك
من الأمور الكفرية ..
كما يردد بعضهم قول البوصيري :
يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به *** سواك عند
حدوث الحادث العمم
إن لم تكن آخذا يوم المعاد يدي *** صفحا وإلا
فقل يا زلة القدم
فإن من جودك الدنيا وضرتها *** ومن علومك علم
اللوح والقلم
ومثل هذه الأوصاف : علم الغيب .. والمغفرة يوم
القيامة .. والتحكم في الدنيا والآخرة .. لا
تصح إلا لمن بيده ملكوت السموات والأرض ..
وهذه تقع كثيراً .. في الاحتفال بمولد النبي
صلى الله عليه وسلم .. أو مولد غيره من
الأولياء ..
فإن قيل .. إن هذه الموالد يذكر فيها الرسول ..
وتقرأ سيرته .. قلنا ..
هذا كلام حسن .. ولكن يمكن أن يذكر الرسول صلى
الله عليه وسلم وسيرته من غير تحديد موعد
معين كل سنة .. فيذكر على المنابر .. أو في
المحاضرات .. أو المجالس العامة .. وغيرها ..
وقد قال تعالى : { فإن تنازعتم في شيء فردوه
إلى الله والرسول } ..
وقد رددنا الاحتفال بالموالد إلى كتاب الله
فوجدناه يأمرنا باتباع نبينا .. ويخبرنا بأن
الدين كامل ..
ورددنا الاحتفال بالموالد إلى سنة الرسول
صلى الله عليه وسلم فلم نجد فيها أنه فعله
ولا أمر به ولا فعله أصحابه .. فعلمنا أنه ليس
من الدين .. بل هو من البدع المحدثة ..
بل هو من التشبه باليهود والنصارى في
أعيادهم ..
ولا ينبغي للعاقل أن يغتر بكثرة من يفعله من
الناس .. قال تعالى { وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ
مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ
سَبِيلِ اللَّهِ } ..
ومن العجائب :
أن بعض الناس يجتهد في حضور الاحتفالات
المبتدعة .. ويتخلف عن الجمع والجماعات ..
وبعضهم يظن أن النبي صلى الله عليه وسلم يحضر
المولد .. ولذا يقومون مرحبين ..
وهذا باطل وجهل .. فإن الرسول صلى الله عليه
وسلم في قبره .. لا يخرج منه قبل يوم القيامة ..
وروحه في عليين عند ربه في دار الكرامة .. قال
صلى الله عليه وسلم : ( أنا أول من ينشق عنه
القبر يوم القيامة ) ..
أما الصلاة والسلام عليه .. فهي من أفضل
القربات .. قال تعالى : { إن الله وملائكته
يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا
عليه وسلموا تسليما } ..
ونعلم جميعاً أنه لا يتم إيمان عبد حتى يحب
الرسول صلى الله عليه وسلم .. ويعظمه ..
ومن تعظيمه وتوقيره .. اتخاذه إماما متبوعاً
..
فلا نتجاوز .. ما شرعه من العبادات ..
قال الله : { قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ
اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ
اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ
وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } ..


* * * * * * * * *

ومن البدع
الظاهرة :
الاحتفال بليلة 27 من
رمضان :
فهدي النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان
الإكثار من العبادات .. وكان في العشر الأخير
يزيد الاجتهاد ..
وقال صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين : من
قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم
من ذنبه .. ومن قام ليلة القدر إيماناً
واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ..
هذا هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في رمضان
وفي ليلة القدر .. وأما الاحتفال بليلة سبع
وعشرين على أنها ليلة القدر فهو
مخالف لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم
فالاحتفال بها بدعة .. خاصة أن ليلة القدر قد
تكون ليلة السابع والعشرين .. وقد تكون غيرها
من الليالي ..


* * * * * * * * *

ومن البدع
أيضاً :
الاحتفال بليلة
الإسراء والمعراج ..
ولا ريب أن الإسراء والمعراج من الدلائل
على صدق الرسول صلى الله عليه وسلم ..
وقد ثبت الإسراء والمعراج في الكتاب والسنة
..
والليلة التي حصل فيها الإسراء والمعراج لم
يأت في الأحاديث الصحيحة تعيينها لا في رجب
ولا غيره ..
ولو ثبت تعيينها لم يجز تخصيصها بشيء من
عبادة أو احتفال ..
لأن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي
الله عنهم لم يحتفلوا بها .. ولم يخصوها بشيء
..
والنبي صلى الله عليه وسلم قد بلغ الرسالة ..
وأدى الأمانة .. فلو كان تعظيم هذه الليلة
والاحتفال بها من دين الله لبينه لنا ..


* * * * * * * * *

ومن البدع :
الاحتفال بليلة النصف
من شعبان وتخصيص يومها بالصيام ..
وليس على ذلك دليل يجوز الاعتماد عليه ..
وقد ورد في فضلها أحاديث ضعيفة لا يجوز
الاعتماد عليها ..
أما ما ورد في فضل الصلاة فيها فكله موضوع ..
كما نبه على ذلك ابن رجب ..
وروى ابن وضاح عن زيد بن أسلم قال :
ما أدركنا أحداً من مشيختنا ولا فقهائنا
يلتفتون إلى النصف من شعبان ..


* * * * * * * * *

وختاماً ..

ذكر العلماء أن المسلم قد يرتد عن دينه
بأنواع كثيرة من النواقض التي تحل دمه وماله
.. ويكون بها خارجاً عن الإسلام ..

ومن أخطرها وأكثرها وقوعاً
عشرة نواقض :
الأول : الشرك في عبادة
الله تعالى .. كما تقدم ..
الثاني : من جعل بينه وبين
الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل
عليهم فقد كفر إجماعاً .
الثالث : من لم يكفر
المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم كفر .
الرابع : من اعتقد أن غير هدي
النبي صلى الله عليه وسلم أكمل من هديه .. أو
أن حكم غيره أحسن من حكمه .. كالذي يفضل حكم
الطواغيت على حكمه – فهو كافر .
ويدخل في ذلك: من اعتقد أن الأنظمة والقوانين
التي يسنها الناس أفضل من شريعة الإسلام أو
أنها مساوية لها .. أو أنه يجوز التحاكم إليها
( حتى لو اعتقد أن الحكم بالشريعة أفضل ) .. أو
اعتقد أن نظام الإسلام لا يصلح تطبيقه في
القرن العشرين .. أو أنه كان سبباً في تخلف
المسلمين .. أو أنه يحصر في علاقة المرء بربه
دون أن يتدخل في شئون الحياة الأخرى .
وكذلك من يرى أن إنفاذ حكم الله في قطع يد
السارق أو رجم الزاني المحصن لا يناسب العصر
الحاضر .
وكذلك : كل من اعتقد أنه يجوز الحكم بغير
شريعة الله في المعاملات أو الحدود أو
غيرهما .. وإن لم يعتقد أن ذلك أفضل من حكم
الشريعة .. لأنه بذلك يكون قد استباح ما حرم
الله إجماعاً .. وكل من استباح ما حرم الله
مما هو معلوم من الدين بالضرورة .. كالزنى ..
والخمر والربا والحكم بغير شريعة الله .. فهو
كافر بإجماع المسلمين ..
الخامس : من أبغض شيئاً
مماجاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولو عمل
به فقد كفر .. لقول تعالى { ذلك بأنهم كرهوا ما
أنزال له فأحبط أعمالهم } [محمد : 9 ].
السادس : من استهزأ بشيء من
دين الرسول صلى الله عليه وسلم أو ثوابه أو
عقابه كفر .. والدليل قوله تعالى : { قل أبالله
وآياته ورسوله كنتم تستهزؤون * لا تعتذروا قد
كفرتم بعد إيمانكم } [التوبة 65 –66 ].
السابع : السحر .. ومنه الصرف
( وهو أن يعمل لأحد الزوجين ما يبغضه في الآخر
) والعطف ( وهو أن يعمل لأحد الزوجين ما يحببه
في الآخر ) .. فمن فعله أو رضي به كفر .. والدليل
قوله تعالى : { وما يعلمان من أحد حتى يقولا
إنما نحن فتنة فلا تكفر } [البقرة : 102] .
الثامن : مظاهرة المشركين
ومعاونتهم على المسلمين .. والدليل قوله
تعالى { ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا
يهدي القوم الظالمين } [المائدة :51].
التاسع : من اعتقد أن بعض
الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد صلى الله
عليه وسلم كما وسع الخضر الخروج من شريعة
موسى عليه السلام .. وكما يعتقد بعض الصوفية
أنهم تسقط أنهم التكاليف الشرعية .. – فهو
كافر لقوله تعالى : { ومن يبتغ غير الإسلام
ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من
الخاسرين } [آل عمران :85] .
العاشر : الإعراض عن دين
الله .. لا يتعلمه ولا يعمل به .. والدليل قوله
تعالى : { ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض
عنها إنا من المجرمين منتقمون } [السجدة:22 ].


* * * * * * * * *

وقفة :

إن الجريمة الكبرى ..
والداهية العظمى ..أن يترك المرء الصلاة ..
فتاركو الصلاة هم أنصار الشيطان ..
وأعداء الرحمن .. وخصوم المؤمنين .. وإخوان
الكافرين ..
الذين يحشرون مع فرعون وهامان ..ويتقلبون
معهم في النيران ..
وقد قال صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم :
"بين الرجل وبين الكفر أو الشرك ترك
الصلاة " ..
وصح عند الترمذي والحاكم عن عبد الله بن شقيق
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان أصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئاً
من الأعمال تركه كفر غير الصلاة ..

قال الشيخ ابن عثيمين : وإذا
حكمنا على تارك الصلاة بالكفر .. فهذا يقتضي
أنه تنطبق عليه أحكام المرتدين .. فلا يصح أن
يُزوَّج .. فإن عُقد له وهو لا يصلي فالنكاح
باطل .. وإذا ترك الصلاة بعد أن عُقد له فإن
نكاحه ينفسخ ولا تحل له الزوجة .. وإذا ذبح لا
تؤكل ذبيحته لأنها حرام .. ولا يدخل مكة .. ولو
مات أحد من أقاربه فلا حق له في الميراث ..
وإذا مات لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا
يدفن مع المسلمين .. ويحشر يوم القيامة مع
الكفار .. ولا يدخل الجنة .. ولا يحل لأهله أن
يدعوا له بالرحمة والمغفرة لأنه كافر ..
وحال تاركي الصلاة عند الموت أدهى وأفظع ..

ذكر ابن القيم :
أن أحد المحتضرين .. كان صاحب معاص وتفريط
.. فلم يلبث أن نزل به الموت .. ففزع من حوله
إليه .. وانطرحوا بين يديه .. وأخذوا يذكرونه
بالله .. ويلقنونه لا إله إلا الله ..
وهو يدافع عبراته .. فلما بدأت روحه تنزع ..
صاح بأعلى صوته .. وقال : أقول : لا إله إلا
الله !!
وما تنفعني لا إله إلا الله ؟!! وما أعلم أني
صليت لله صلاة !! ثمّ أخذ يشهق حتى مات ..
أمّا عامر بن عبد الله بن الزبير .. فلقد كان
على فراش الموت .. يعد أنفاس الحياة .. وأهله
حوله يبكون ..
فبينما هو يصارع الموت .. سمع المؤذن ينادي
لصلاة المغرب .. ونفسه تحشرج في حلقه .. وقد
أشتدّ نزعه .. وعظم كربه ..
فلما سمع النداء قال لمن حوله : خذوا بيدي ..!!
قالوا : إلى أين ؟ .. قال : إلى المسجد .. قالوا :
وأنت على هذه الحال !! قال : سبحان الله .. !!
أسمع منادي الصلاة ولا أجيبه .. خذوا بيدي ..
فحملوه بين رجلين .. فصلى ركعة مع الإمام ..
ثمّ مات في سجوده .. نعم .. مات وهو ساجد ..
وقال عطاء بن السائب : أتينا إلى أبي
عبدالرحمن السلمي .. وهو مريض في مصلاه في
المسجد .. فإذا هو قد اشتد عليه الأمر .. وقد
بأت روحه تنزع .. فأشفقنا عليه .. وقلنا له : لو
تحولت إلى الفراش .. فإنه أوثر وأوطأ .. فتحامل
على نفسه وقال :
حدثني فلان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
لا يزال أحدكم في صلاة ما دام في مصلاه ينتظر
الصلوة .. فأنا أريد أن أقبض على ذلك ..
فمن أقام الصلاة .. وصبر على طاعة مولاه .. ختم
له برضاه ..
كان سعد بن معاذ رضي الله عنه .. صالحاً
قانتاً .. متعبداً مخبتاً .. عرفه الليل ببكاء
الأسحار .. وعرفه النهار بالصلاة والاستغفار
..
أصابه جرح في غزوة بني قريظة..فلبث مريضاً
أياماً ثم نزل به الموت..
فلما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم .. قال
لأصحابه : انطلقوا إليه .. قال جابر :
فخرج وخرجنا معه .. وأسرع حتى تقطعت شسوع
نعالنا .. وسقطت أرديتنا .. فعجب أصحابه من
سرعته .. فقال :
إني أخاف أن تسبقنا إليه الملائكة فتغسله ..
كما غسلت حنظلة ..
فانتهى إلى البيت فإذا هو قد مات .. وأصحاب له
يغسلونه .. وأمه تبكيه .. فقال صلى الله عليه
وسلم : كل باكية تكذب إلا أم سعد .. ثم حملوه
إلى قبره .. وخرج صلى الله عليه وسلم يشيعه ..
فقال القوم : ما حملنا يا رسول الله ميتاً أخف
علينا منه ..
فقال صلى الله عليه وسلم : ما يمنعه أن يخف
وقد هبط من الملائكة كذا وكذا لم يهبطوا قط
قبل يومهم .. قد حملوه معكم .. والذي نفسي بيده
لقد استبشرت الملائكة بروح سعد .. واهتز له
العرش ..
{ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا
الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ
الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا * خَالِدِينَ فِيهَا
لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا }


* * * * * * * * *

ومن أكبر
المعاصي .. منع الزكاة .. فهي الركن الثالث من
أركان الإسلام ..
وفي صحيح مسلم أنه قال : ( ما من صاحب ذهب
ولا فضة لا يؤدي منها حقها، إلا إذا كان يوم
القيامة صفحت له صفائح من نار، فأحمي عليها
في نار جهنم، فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره،
كلما بردت أعيدت له، في يوم كان مقداره خمسين
ألف سنة حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله إما
إلى الجنة وإما إلى النار ) ..
وروى البخاري أنه قال : ( من آتاه الله مالا
فلم يؤد زكاته مثّل له يوم القيامة شجاعا
أقرع له زبيبتان يطوقه يوم القيامة ثم يأخذ
بلهزمتيه – يعني شدقيه – ثم يقول: أنا مالك،
أنا كنزك. ثم تلا النبي الآية: ولا يحسبن
الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو
خيراً لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به
يوم القيامة ) ..


* * * * * * * * *

وأخيراً .. يا
أخي الكريم .. وأختي الكريمة ..
يا قومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به ..
يغفر لكم من ذنوبكم ويجركم من عذاب أليم ..
والله إني لك ناصح .. وهذا الحق قد تبين لك ..
وعرفت أن الدين واحد لا يتعدد .. فهو الله لا
إله إلا هو .. حي قيوم .. فرد صمد .. لا يرضى أن
يشرك معه أحد ..
ولا تكن من أولئك الذين يقولون : ( إنا وجدنا
آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون ) .. بل
قل : إنا موحّدون طائعون متبعون ..
ولا تغتر بكثرة من يذبح عند القبور .. أو يشرك
بالله عندها ..
ولا تأخذك كثرة الأحاجي والقصص التي ينسجها
هؤلاء عن مقبوريهم .. أنهم يكشفون الكربات ..
ويجيبون الدعوات ..
وانظر إلى أبي طالب عم النبي صلى الله عليه
وسلم .. الذي كان مصدقاً بأن النبي صلى الله
عليه وسلم حق .. وأن الدين الحق هو الإسلام ..
ونبذ عبادة الأصنام .. حتى إنه كان يردد
دائماً قوله :
والله لــن يصلوا إليك بجمعهم حتى أوسد في
التراب دفينا
ودعوتني وعلمت أنك ناصحي فلقد صدقت وكنت
فينا أمينا
وعرضـــت دينا قد عرفت بأنه من خير أديان
البرية دينا
لولا الملامــــةُ أو حذارِ مسبة لوجدتني
سمحاً بذاك مبينا
ولكن منعه من اتباع الحق .. خوفه من مخالفة
الآباء والأجداد ..
بل انظر إليه .. وهو على فراش الموت .. شيخ كبير
قد رق عظمه .. وضعف جسده .. وحانت منيته ..
والنبي صلى الله عليه وسلم واقف عند رأسه
يدافع عبراته .. ويقول : يا عمّ قل لا إله إلا
الله .. قل لا إله إلا الله ..
وعند رأسه قد وقف كفار قريش .. فكلما أراد أن
يتلفظ بشهادة التوحيد قالوا له : أترغب عن
ملة عبد المطلب .. أترغب عن ملة عبد المطلب ..
ولم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يناشده أن
يلفظ الشهادتين .. وهم يحثونه على البقاء على
ملة آبائه وأجداده ..
حتى مات .. وهو على دين آبائه وأجداده .. على
عبادة الأصنام .. والشرك بالملك العلام ..
مات .. وارتحل من هذا الدنيا ومقره إلى جهنم
وبئس المصير .. والله قد حرم الجنة على
الكافرين ..
وفي الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم سئل
فقيل له : يا رسول الله إن عمك كان يحوطك
وينصرك فهل أغنيت عنه شيئاً ؟
فقال : نعم .. وجدته في غمرات من النار ..
فأخرجته إلى ضحضاح من نار .. تحت قدميه جمرتان
من نار يغلي منهما دماغه ..


* * * * * * * * *

بل .. انظر إلى محطم
الأصنام .. وباني البيت الحرام .. إبراهيمَ
عليه السلام ..
الذي ابتلي في مولاه..وعذب في سبيل الله..لا
يستطيع يوم القيامة أن ينفع أباه..لأن أباه
مات مشركاً بالله..
فعند البخاري : قال صلى الله عليه وسلم : يلقى
إبراهيم أباه آزر يوم القيامة .. وعلى وجه آزر
قترة وغبرة ..
فيقول له إبراهيم : ألم أقل لك لا تعصيني ؟!
فيقول له أبوه : فاليوم لا أعصيك ..
فيقول إبراهيم : يا رب .. إنك وعدتني أن لا
تخزني يوم يبعثون .. وأي خزي أخزى من أبي
الأبعد ؟
فيقول الله : إني حرمت الجنة على الكافرين ..
ثم يقال : يا إبراهيم .. ما تحت رجليك .. فينظر
فإذا هو بذيخ ( أي ذئب ) متلطخ ..
فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار .. فتنبه لهذا
كله وتذكر ( يوم يفر المرء من أخيه * وأمه
وأبيه * وصاحبته وبنيه * لكل امرئ منهم يومئذ
شأن يغنيه ) .. ( يوم لا ينفع مال ولا بنون * إلا
من أتى الله بقلب سليم ) ..
وكن رجاعاً إلى الحق .. ناصحاً لغيرك .. داعياً
إلى التوحيد ..
أسأل الله للجميع الهدى والرشاد .. والله
تعالى أعلم وصلى الله وسلم وبارك على رسول
الله ..

~.~.~.~.~.التوقيع.~.~.~.~.~
<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://true-love1.hooxs.com
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: اركب معنا 4   الأربعاء أغسطس 18, 2010 7:54 am

ماشاء اللة تبارك اللة ربى يحميك مواضيعك اكثر من رائعة(((مشكورة)))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
SHEMO MOHAMED
المديره العامه
المديره العامه
avatar

عدد المساهمات : 1560
نقاط : 2607
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 12/11/2009
العمر : 23
الموقع : http://true-love1.hooxs.com

مُساهمةموضوع: رد: اركب معنا 4   الخميس أغسطس 19, 2010 7:21 pm

ميرسيه
مشكوره
على مرورك الى نورنا


~.~.~.~.~.التوقيع.~.~.~.~.~
<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://true-love1.hooxs.com
 
اركب معنا 4
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
true love only for romancy people :: الفئة الدينيه :: الاســلاميات-
انتقل الى: